هزيمة حزيران: أجراس العودة لن تقرع: شهادة التاريخ على نكسة العرب 1967
قبل المعركة في 26 أيار 1967 صرح جمال عبد الناصر (إذا قامت إسرائيل بعمل عدواني ضد أي دولة عربية فإن حربنا معها ستكون حربا شاملة هدفها تطهير الوطن المحتل كما قال أن أميركا هي العدو الاكبر للقضايا العربية و ان بريطانيا تابعة لها في هذا المضمار)! أما عن العاشر من حزيران فيقول جريس الهامس في كتابه (ضياع الجولان جريمة لاتغتفر) (فر الضباط بسياراتهم تاركين الجنود كالقطيع التائه لايعرف بأي أتجاه يهرب قسم من الجنود وصلوا الى جنوب لبنان, و قسم من القطاع الجنوبي وصلوا الأردن, و القسم الأكبر وصل دمشق بشكل مأساوي بعد يومين او ثلاثة). متل اليوم ب 12 أيار/ ماي 1967 حرب حزيران أسحق رابين رئيس الأركان الأسرائيلي يصرح (أننا سوف نشن هجوم خاطفا على سوريا و سنحتل دمشق لنسقط الحكم فيها ثم نعود اذا ما استمرت أعمال الفدائيين العرب من الأراضي السورية). قابل هذا التصعيد الأسرائيلي التزام مصري بالدفاع عن سوريا ضد أي خطر يهددها و أمر عبد الناصر القوات المصرية بدخول سيناء في 14 أيار 1967 و طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أن يسحب قوات الطوارىء الدولية من سيناء و تم سحبها في 18 أيار 1967. دعت الأمم المتحدة ا...