المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

زياد الحريري.. من صانع الانقلاب إلى منفي صامت

صورة
  حدث في سوريا متل اليوم ب 24 حزيران/ يونيو 1963 قرر المجلس الوطني لقيادة ثورة اذار نقل وزير الدفاع وقائد الأركان العامة اللواء زياد الحريري (أحد أهم قادة أنقلاب الثامن من أذار) الى ملاك وزارة الخارجية وتعيينه سفيرا متجولا فوق العادة في أوروبا. كذلك نقل عدد من الضباط الموالين له الى السلك الخارجي. صدر القرار اثناء وجود اللواء الحريري في الجزائر مع وفد رسمي حيث نص القرار ايضا على ضرورة مغادرته الجزائر فوراً إلى باريس, فرفض الحريري تنفيذ هذه الأوامر وعاد إلى دمشق في 25 حزيران يونيو, حيث فوجئ بسيطرة البعثيين على جميع القطعات العسكرية داخل دمشق وفي محيطها, ولمنعه من المواجهة هدد بعثيو العراق الحريري بالتدخل في حالة تحركه ضد رفاقهم فانهار الحريري أمام الضغوط المحلية والخارجية وغادر سورية في السابع من يوليو ليعين ملحقاً عسكرياً في فيينا. يقول أكرم الحوراني ان قیادة البعث فاتحت زياد الحريري قبل تصفیته بضرورة الانتساب لحزب البعث وان صلاح البیطار وعلي صالح السعدي نصحاه بقبول ذلك، ولكنه اعتذر قائلا انه يفضل ان يبقى عسكريا غیر منتم لأي فر يق سیاسي، فأوفدته قیادة البعث بمھمة خارج سورية، وخلال ...