في مثل هذا اليوم... تحالف الضرورة" يُنجز حكومة الميثاق السوري!
متل اليوم ب 14 حزيران/ يونيو 1956
تشكيل حكومة صبري العسلي الثالثة بتكليف من الرئيس شكري القوتلي وهي الحكومة (58) في التاريخ السوري الحديث تشكلت عبر الأئتلاف بين اقوى احزاب البرلمان (الوطني,الشعب,و البعث) اضافة للمستقلين وضمت 11 حقيبة وزارية احتفظ العسلي عن الحزب الوطني لنفسه بحقيبة المالية و شملت كل من:
عن البعث (صلاح الدين البيطار للخارجية) و(خليل الكلاس للأقتصاد)
عن الحزب الوطني (مجد الدين الجابري للأشغال العامة و المواصلات) و أربع وزراء مستقلون هم (عبد الحسيب رسلان للدفاع), (مصطفى الزرقا للعدل) (عبد الباقي نظام الدين للصحة والأسعاف العام) و (محمد العايش وزير دولة).
أتى تشكيل هذه الحكومة بعد استقالة حكومة الغزي التي تعرضت للضغوطات بسبب قضية تصدير القمح الى فرنسا و المطالبات بتشكيل حكومة (قومية) الأمر الذي دفع بسعید الغزي الى تقديم استقالته و نتيجة تلك الاستقالة كلف الرئيس القوتلي رشدي الكیخیا بتألیف الحكومة بناء
على موافقة البعث وموافقة الحزب الوطني ولكنه اعتذر دون ان يبرر
اسباب اعتذاره، فتم تكليف لطفي الحفار من قادة الحزب الوطني وهو من خارج المجلس النيابي فلاقى الأمر استهجانا من بعض الاطراف المناهضة لحلف بغداد فاعتذر عن التكليف و طرح اسم فاخر الكيالي الذي جوبه بمعارضة من حزب الشعب لرئاسة الحكومة فكلف صبري العسلي.
يقول أكرم الحوراني (فتح تألیف الحكومة القومیة المیثاقیة صفحة جديدة في
تاريخ سورية والمنطقة العربیة، فكانت تجربة رائدة لم يكتب لھا ان تتابع مسیرتھا وان تحقق اھدافھا، ولھذا كان حزني كبیرا عندما اطاح الاستعمار الجديد عام 1973 بتجربة رئیس جمھورية شیلي (الليندي) بانقلاب عسكري فذھب شھیدا لھا. لقد كانت كلا التجربتین تھدفان الى تحقیق الديموقراطیة
الاجتماعیة والديموقراطیة السیاسیة جنبا الى جنب.
أستمرت هذه الحكومة ستة أشهر و 16 يوم حيث قبلت استقالتها بالمرسوم رقم / 4042 / تاريخ 31 / 12 / 1956 · نشر بالجريدة الرسمية للجمهورية السورية العدد / 2 / لعام 1957 ·
الصورة للحكومة في مواجهة أعضاء البرلمان يبدو في مقدمة الصورة صبري العسلي و خلفه الوزراء ومن ورائهم بعض النواب و في عمق الصورة رئيس المجلس النيابي ناظم القدسي

تعليقات
إرسال تعليق