مجزرة سجن تدمر






متل اليوم ب 27 حزيران/ يونيو 1980
مجزرة في سجن تدمر الصحراوي تودي بحياة مئات السجناء من مختلف المستويات الأجتماعية و السياسة و غالبيتهم متهمون بالانتساب لجماعة الأخوان المسلمين. تفاوتت أعداد ضحايا المجزرة بسبب التكتم الحكومي و شح المصادر المتعلقة بالحادثة تم الكشف عن وقائع المجزرة في شباط 1981 عندما بث التلفزيون الأردني أعترافات عناصر من سرايا الدفاع كان قد قبض عليهم في شقة بمنطقة صويلح ب عمان في الاردن بتهمة التخطيط لاغتيال رئيس الوزراء الأردني مضر بدران حيث اعترف العنصران في السرايا الرقيب عيسى فياض والرقيب أكرم بيشاني بمشاركتهما في وقائع المجزرة و سردا بالتفاصيل بالأسماء والأرقام.
كانت المجزرة قد جرت كرد على هجوم شنه عناصر مكلفة بحماية قصر الضيافة على حافظ الاسد أثناء انتهائه من توديع حسين كونتشي رئيس النيجر على درج القصر في حي أبو رمانة بدمشق حيث تم استهدافه بقنبلتين استطاع الأسد ركل القنبلة الأولى بقدمه بعيدا فيما ارتمى مرافقه الخاص اللواء خالد الحسين على القنبلة الثانية. (يظهر الحسين على يمين الاسد في الصورة)
أصيب الأسد بخدوش جارحة في ساقيه و صدره بينما كان جسد الحسين قد تخردق بالكامل كان المهاجمون هم من عناصر الشرطة العسكرية المكلفة و الذين استطاعوا التواري عن الانظار بعد الهجوم و الذوبان في الأزقة المجاورة لساحة النجمة. كانت القنابل المستخدمة في الهجوم قنابل تدريبية بدائية كما يروي فاروق الشرع فلم تحدث اضرار كبيرة.
المجزرة ومحاولة الاغتيال حدثتا في وقت كانت البلاد فيها تغلي على وقع النزاع الدموي بين البعث والاخوان المسلمين.
الرواية المفقودة ل فاروق الشرع
الأسد الصراع على الشرق الأوسط ل باتريك سيل

#مجزرة_تدمر
#سجن_تدمر
#سوريا_1980
#جرائم_الأسد
#الإخوان_المسلمون


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انهيار سد زيزون... كارثة بشرية وبيئية هزّت سوريا

الاجتياح .. لبنان تحت النار

"انتحار أم تصفية؟ القصة الكاملة لسقوط رئيس وزراء سوريا الأسبق محمود الزعبي"