متل اليوم ب 29 حزيران/ يونيو 1992
تشكيل حكومة محمود الزعبي الثانية وهي الحكومة الثامنة و الثمانون في التاريخ السوري الحديث و الأطول عهدا في تاريخ سوريا. استمرت هذه الحكومة لسبع سنوات و تسعة أشهر و اربعة عشر يوما و ضمت في صفوفها ثلاثة نواب لرئيس الحكومة و 34 وزيرا منهم خمس وزراء دولة. اما اعضاء الحكومة فهم (مصطفى طلاس نائب رئيس حكومة ووزير الدفاع), رشيد أختريني (نائب لشؤون الخدمات), (سليم ياسين نائب للشؤون الاقتصادية),(فاروق الشرع للخارجية),(محمد حربة للداخلية),(محمد سلمان للإعلام),(محمد العمادي للاقتصاد و التجارة الخارجية),(نجاح العطار للثقافة),(عبد الرحمن المدني للري),(كامل البابا للكهرباء),(محمد غسان الحلبي للتربية),(خالد المهايني للمالية), (محمد أياد الشطي للصحة),(عبد المجيد طرابلسي للأوقاف),(علي خليل للشؤون الاجتماعية و العمل),(نديم عكاش للتموين و التجارة الداخلية),(محمد أبو الشامات للسياحة),(أسعد مصطفى للزراعة و الاصلاح الزراعي),(يحيى أبو عسلي للإدارة المحلية),(عبدالله طلبة للعدل),(صالحة سنقر للتعليم العالي),(رضوان مارتيني للمواصلات), (لأحمد نظام الدين للصناعة),(مفيد عبد الكريم للنقل),(ماجد عزو الرحيباني للإنشاء و التعمير),(حسام الصفدي للإسكان), (نادر نابلسي للنفط و الثروات المعدنية),(عبد الرحيم سبيعي وزير دولة لشؤون التخطيط), (يوسف أحمد وزير دولة),(وهيب فاضل وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية),(عبد المجيد منجد وزير دولة لشؤون البيئة),(ناصر قدور وزير دولة للشؤون الخارجية),(حسين حسون وزير دولة),(دنحو حسين وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء), (نبيل ملاح وزير دولة),(حنا مراد وزير دولة)
في حزيران 1994 أعفي وزير الكهرباء كامل البابا بسبب شح الطاقة الكهربائية و الانقطاعات المتكررة و تسلم بدلا عنه منيب صائم الدهر. في تشرين الأول 1994 أعفي وزير العدل عبدالله طلبة و تسلم بدلا عنه حسين حسون. في تشرين الثاني 1995 أعفي وزير السياحة محمد امين ابو الشامات و تسلم بدلا عنه وزير الدولة دنحو داوود (يعتقد ان سبب تنحية ابو الشامات كانت لمخالفات تتعلق بترميم الجامع الاموي) فيما تسلم مسلم حوا مكان دنحو داوود . في تموز 1996 تسلم محمد زيادة وزارة الاوقاف بدلا عن الوزير المتوفى عبد المجيد الطرابلسي. ومحمد جمال وزيرا للنفط عوضا عن الوزير المعفى نادر النابلسي بتهم متعلقة بفساد حين كان يرأس شركات الفرات للنفط.
واجهت هذه الحكومة تحديات كبيرة جدا أهمها واقع الاقتصاد المتقلص مع تزايد النمو السكاني و ارتفاع نسب البطالة و انقطاع التيار الكهربائي مرارا اضافة للتقنين في توزيع المواد الغذائية الاستهلاكية كما واجهت تحدا خارجيا مرده مطالبات حكام موسكو الجدد سوريا بتسديد ديون الاتحاد السوفييتي فتمثلت إحدى أهم وظائف هذه الحكومة في تطبيق سياسات التحرير الاقتصادي الانتقائي و اجراءاته لجذب القطاع الخاص الى الاستثمار بغية الخروج من الأزمة الاقتصادية و تشغيل مؤسسات التجارة الخارجية الحكومية من جانب أخر أدى طول عهد هذه الحكومة الى جمود دور النخبة و تشكل طبقة بيروقراطية حكومية سياسية مسيطرة و فاسدة حيث ادين ثلاثة من اعضائها بصفقة فساد كبيرة و حكم عليهم بالسجن وكانت نهاية رئيسها مأساوية جدا.
مصادر
_سجل الحكومات والوزارات السورية ل مازن يوسف صباغ
_تاريخ سوريا المعاصر ل كمال ديب
_العقد الأخير من تاريخ سوريا جدلية الجمود و الأصلاح ل محمد جمال باروت
الصورة لرئيس الوزراء الزعبي مع بعض وزرائه
تعليقات
إرسال تعليق